الصحفي عباس العيداني

ثقافية ادبية سياسية حقوق الانسان

عباس العيداني.. من عالم الصحافة الى صناعة الطائرات المروحية

 
 

عباس العيداني.. من عالم الصحافة الى صناعة الطائرات المروحية

 

عباس العيداني صحفي يتعامل مع القلم والاوراق لكتابة الاخبار والتقارير الصحفية. وجد نفسه يخطط بنفس ادوات المهنة ، ولكن ليس لاصدار جريدة او الانفراد بخبر صحفي جديد،بلالانفراد بتخطيط طائرة مروحية ليسجل قفزة نوعية في عالم الصحافة كصحفي مخترع.

يقول العيداني:

منذ زمن طويل كانت تراودني فكرة صناعة طائرة مروحية (هلكوبتر) وخاصة عندما اذهب الى السوق أجد كل مستلزمات صناعة الطائرة من معدات والالكترونيات , وقدمت عددا من الطلبات والكتب الرسمية لمحافظ البصرة ورئيس المجلس للعمل على طائرة مروحية هليكوبتر لاستخدامها للتصوير الجوي للفضائيات ولمكافحة الآفات الزراعية جوا والنقل السريع . وحصلت على موافقة الحكومة المحلية للمباشرة بالعمل , وكانت إمامي عقبة التمويل خاصة المحرك والمراوح (الشفرات) لكونها باهظة الثمن ، فطلبت من رئيس مجلس المحافظة توفيرها فأجابني بمباشرة المشروع بعد اطلاعه على مخططات العمل و تزويدي بكتاب لعمليات البصرة ، وبعد انتظار 18 يوما صدر الكتاب وذهبت لقائد عمليات البصرة و أبدى كل مساعدته لي.

ويضيف: بدأت العمل منذ خمسة أشهر ونصف على طائرة الهليكوبتر وأكثر ما كان يزعجني هو انقطاع التيار الكهربائي باستمرار وانا منسجم في عملي ، وبعدها واجهتني مشاكل في تثبيت المراوح العلوية ( الشفرات ) التي وعدتني الحكومة المحلية بتوفيرها مع المحرك ولم توف بعهدها معي ، فاضطررت لشراء المحرك وتصنيع الشفرات بنفسي من الفايبر كلاس والخشب وأجريت عدة اختبارات وكانت النتائج مقبولة.

ويستطرد العيداني : بعدها عدت الى مجلس محافظة البصرة وحاولت مقابلة رئيس المجلس طالبا للمساعدة ، ولكن للاسف كان انسحابهم تكتيكيا عن موضوع المساعدة وقام البعض بعدم الرد على المكالمات الهاتفية عند اتصالي عليهم , ولان العراقي لديه عزة نفس قامت زوجتي التي تقف بجانبي دائما ببيع مصوغاتها الذهبية وكانت أكرم من كل من طرقت بابهم وضحت بالمصوغات الذهبية من اجل استمرار مشروعي بالرغم لدي أربعة أبناء عاطلين عن العمل وغير متزوجين،أكبرهم تخرج من جامعة البصرة قبل ثماني سنوات ولم يجد التعيين في الدولة , كما لا انسى موقف أبناء مدينتي في قضاء شط العرب لدعمهم ووقوفهم معي وقالوا : أنت من أبناء قريتنا وتحاول تصنيع طائرة وهذه حالة نادرة غير موجودة في البلد وسنحتفل بيوم تشغيل الطائرة لانك ابن شط العرب ولعدم وقوف احد بجانبك فستكون فرحتك داخل منطقة شط العرب . وفعلا كانوا بجانبي ومنهم عرض ( بقرته ) للبيع وأخر ذهب لبيع دراجته النارية في سبيل تقديم المساعدة بينما تطوع عدد من الكهربائيين بتأسيس وشد المنظومة الكهربائية للطائرة.

وبدأت بتشغيل المراحل الأولية للطائرة وكانت بتقنية عالية ولاقت نجاحا مميزا واحتاج الى صبر لمدة لكي ألاقي الدعم المادي من خلال راتبي او حصولي على مكافأة لاستمراري بالعمل واتمنى ان تنجز وتطير في سماء البصرة وترفع العلم العراقي.

وبعد انتهاء حديثنا مع الزميل عباس العيداني توجهنا للقاء زوجته ، هذه المرأة التي كانت مثالاً نادراً للكرم .قالت " أم أحمد" أن زوجها العيداني كانت لدية فكرة صناعة طائرة وأملي نجاح فكرته وشجعته وقلت له إنا أبيع مصوغاتي الذهبية ولا تمد يدك لأحد حتى وان كانوا من الحكومة الذين وعدوك واخلّوا بوعدهم وسنضحي بأي شي في سبيل نجاح حلمك، واستمر بشجاعة في عملة وكان طموحه في ان ينجح عملة دائما حيث انه يقضي وقته من الصباح حتى المساء في العمل على الطائرة نحن لانريد شيئاً سوى نجاحه وهذا ما تفعله المرأة بالوقوف ومساندة زوجها في أي مجال وعمل لان هذا الزمن صعب فلولا التشجيع لايمكن الاستمرار.

وتضيف : أولادنا الأربعة خريجون من دون عمل حتى الآن . فلم أقم ببيع مصوغاتي الذهبية لتزويجهم ، بل فكرت بان ادعم زوجي وأساعده لينجح بعملة وأسانده لكي يواصل مسيرته ويحقق طموحه ، فالمصوغات الذهبية لاشي اذا قارناها بالنجاح والعمل الناجح.

ابتكارات واختراعات علمية مدفونة امام انظار المسؤولين لم تجد فرصتها في العراق الذي يصدر العلماء والكفاءات ويستورد بمليارات الدولارات اجهزة غير عملية وبمواصفات رديئة.

صناعة هليكوبتر عراقية

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا عباس البصري / واسمي الصحفي عباس العيداني / عضو نقابة الصحفيين العراقيينم
الملقب /عباس بن فرناس العراقي 

google Jeeran abbas56

siac2004 iraq@yahoo.com

al_basrah2009@yahoo.com

07801007291

07709042180

اخوتي الكرام . اشكر قناة العربية زيارتهم مسكني ومتابعة عملي الشاق الذي عبرعنه الاخوة الكرام

سوى كان تعليقهم سلبي أم ايجابي .. لكل انسان وجهة نظر

قبل ان ابدأ عملي في صناعة هذه الطائرة توجهت إلى كل المؤسسات الرسمية في محاقظة البصرة

لإستحصال الموافقات وكذلك عمليات البصرة العسكرية . ومن خلال هذه الدوائر أوعدتني احدها

بالدعم المادي والمعنوي .. مما زادني ثقة وتمسك بالعمل والاصرار . أنا كنت أنوي اصنع طائرة

صغيرة ومبسطة . لكن ماسمعته من تلك الدوائر التي مررت بها لإستحصال الموافقات . زادني طموح

مما جعلني اصمم طائرة حجم اكبر .. هنا وقعت علي المصيبة / من اوعدني اخلف بوعوده . لا .

وعدم المصداقية لما اوعدوني به .. والمؤسف وسائل الإعلام ايضا هي الاخرى تخلفت عني ما

قال لي أحد افراد منطقتي لاتحزن سوف اقوم ببيع بقرتي لتتمكن استمرارك العمل . لكن مصوغات زوجتي الذهبية

كانت الخيار الاخير لي بعد إن عرضته علي .. والآن الطائرة وشكلها الذي عرض على شاشة

العربية اختلف تماما من حيث الجوهر والمنظروخاصة بعض التقنيات التي صممتها

مما استطعت أن ارفعها عن الأرض قليلا من خلالي تشغيل المحرك . اما عن فراكات المروحية وركاكة بعض

الاجزاء هو العسر المادي ،،، هذه امكانية شخصية ، وليس امكانية دولة لو كان كذلك

اختلف الأمر .. بالرغم من كلام اكثر الناس يقلون لي دائما سوف يقتلونك . كا حدث من قبل

رغم هذا كله أقول لكم يااخوتي الكرام

هدفي من صناعة هذه الطائرة بأن القدرات العراقية لا يخفى عنها المستحيل .. وخاصة مثل

الظروف التي نعيشها نستطع أن نفجر الثورة العلمية في البلد . تحت ظل حكومتنا الوطنية

اخوكم

عباس العيداني.

لاول مرة في العراق صناعة طائرة هليكوبتر

 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبلوا تحيات
عباس ابن فرناس العراقي

أنا عباس البصري / واسمي الصحفي عباس العيداني / عضو نقابة الصحفيين العراقيين

google Jeeran abbas56

siac2004 iraq@yahoo.com

al_basrah2009@yahoo.com

07801007291

07709042180

اخوتي الكرام . اشكر قناة العربية زيارتهم مسكني ومتابعة عملي الشاق الذي عبرعنه الاخوة الكرام

سوى كان تعليقهم سلبي أم ايجابي .. لكل انسان وجهة نظر

قبل ان ابدأ عملي في صناعة هذه الطائرة توجهت إلى كل المؤسسات الرسمية في محاقظة البصرة

لإستحصال الموافقات وكذلك عمليات البصرة العسكرية . ومن خلال هذه الدوائر أوعدتني احدها

بالدعم المادي والمعنوي .. مما زادني ثقة وتمسك بالعمل والاصرار . أنا كنت أنوي اصنع طائرة

صغيرة ومبسطة . لكن ماسمعته من تلك الدوائر التي مررت بها لإستحصال الموافقات . زادني طموح

مما جعلني اصمم طائرة حجم اكبر .. هنا وقعت علي المصيبة / من اوعدني اخلف بوعوده . لا .

وعدم المصداقية لما اوعدوني به .. والمؤسف وسائل الإعلام ايضا هي الاخرى تخلفت عني ما

قال لي أحد افراد منطقتي لاتحزن سوف اقوم ببيع بقرتي لتتمكن استمرارك العمل . لكن مصوغات زوجتي الذهبية

كانت الخيار الاخير لي بعد إن عرضته علي .. والآن الطائرة وشكلها الذي عرض على شاشة

العربية اختلف تماما من حيث الجوهر والمنظروخاصة بعض التقنيات التي صممتها

مما استطعت أن ارفعها عن الأرض قليلا من خلالي تشغيل المحرك . اما عن فراكات المروحية وركاكة بعض

الاجزاء هو العسر المادي ،،، هذه امكانية شخصية ، وليس امكانية دولة لو كان كذلك

اختلف الأمر .. بالرغم من كلام اكثر الناس يقلون لي دائما سوف يقتلونك . كا حدث من قبل

رغم هذا كله أقول لكم يااخوتي الكرام

هدفي من صناعة هذه الطائرة بأن القدرات العراقية لا يخفى عنها المستحيل .. وخاصة مثل

الظروف التي نعيشها نستطع أن نفجر الثورة العلمية في البلد . تحت ظل حكومتنا الوطنية

اخوكم

عباس العيداني.

خطورة أطفال العراق بين الحاضر والمستقبل

عباس العيداني

نتيجة الحروب التي مرت على العراق والوضع الراهن ، وتأثير بعض القنوات الفضائية على المجتمع ، سببت انحراف الطفل العراقي وتدني مستوياتهم . مما جعله يمارس اشكال العنف

في الشارع والمدرسة والبيت . فضلاً عن اللعب الحربية التي يمارسها . مثل البندقية والدبابة والمسدس والطلقات الصوتية ، واللعب النارية الخطرة . التي نزلت إلى السوق دون

رقابة ، مما جعلت هذه الحالات تمثل أشكال العنف بين الأطفال ، وسببت حالات مستديمة وغير مستديمة نتيجة هذه الممارسات . إضافةً إلى حالات العنف التي تحدث دوماً في المدارس

بين الأطفال . وخاصة عند انتهاء الدوام والخروج من المدرسة .. وللأسف كان هناك عدة صراعات عند الأطفال مما سببت الوفاة لبعضهم . دون رحمة ، لتأثرهم بالمسلسلات الاجرامية

بدلاً من المودة والعطف بينهم . وهنا يقع اللوم على الاسرة بالدرجة الأولى ثم المدرسة . ومن جانب الأسرى : اهمال اطفالهم وعدم المتابعة والرقابة لتصرفاتهم اليومية . وكذلك

هناك برامج في التلفاز تؤثر على عقلية الطفل وإنحرافه وخاصة المسلسلات المدبلجة التي أصبحت الشغل الشاغل لهم ، بدلاً من الوسائل العلمية إضافة إلى أفلام كارتون بعضها تمثل القتل و

العنف ، والعداء ، والصراع . وتساعد على إنحراف الطفل وتصرفاته ، وسلوكه السيء في كل مكان ، والنزعات العدوانية.. والسبب الاول في الأسرى ، وثانية المدرسة ، وكذلك لم تكن هناك

أي برامج في التلفاز لتهذيب الطفل . سواء علمية أو تعليمية. وبألم لاحضنا من قبل ثلات سنوات اطفال بعمر تسعة سنة في السجن اقترفوا جريمة قتل . كيف الآن ! . وماذا يتخرج من السجن في

نهاية المطاف ؟ . ( من المؤكد يخرج السجن متفنن بفنون الجريمة ) ويكون مشكلة وخطر على المجتمع والبلد . ويبقى الأرهاب متفرج ومكتفي بما خلفه من دمار استغلالاً للوضع وخاصةً

عقلية الأطفال في الحاضر . لدمار المستقبل . دون رقيب من أي جهة... نناشد كافة الجهات المسؤولة والمعنية بتعقيب مثل هذه الحالات عن طريق لجان متخصصة لإنقاذ أطفال العراق والمجتمع

واستبدال اللعب الحربية . إلى لعب ترفيهية ، وتربوية ، وعلمية في الأسواق ، وفرض غرامات على التجار واصحاب المحلات لعدم التداول مثل تلك الألعاب الخطرة ، وكذلك للمدرسة دور كبير

.لتوجيه ابناءنا ،،،،، لنفوت الفرصة على الأرهاب وضعفاء النفوس الذين يهدفون إلى دمار البلد والإنسانية ، والحث لتثقيفهم والأبتعاد عن تلك البرامج والمسلسلات الخطرة ، وانقاذ أطفالنا

وانتشالهم من الواقع المرير ،خدمةً للمصلحة العامة .....

،

الغــرور عـــدو الأخـــلاق

 
 

ليس في إستطاعة شيء ، القضاء على الأخلاق ، مثل الغرور .. فإذا تسرب الغرور إلى رأس الإنسان ، ماتت الروح الأخلاقية فيه ، ولم يعد قادراً

على حمل رسالة الأخلاق الطيبة ... والغرور قد يصل إلى درجة في النفس ، تجعل صاحبها منفوخاً ممسوخاً يدعي السلطة على الكون ..والتكبر

على الآخرين .ولم يعرف أو يدرك قيمة نفسه جيداً .

فالتواضع ، أخصب أرض لنبات الأخلاق . فالإسلام ، أنبتها من التواضع نبتاً . وفي الحديث : من ساء خلقه ضاق رزقه . وكذلك الامام علي يوصي

مالك الأشتر قائلاً : (( واشعر قلبك الرحمة للرعية ، واللطف بهم ، والحنان لهم ، ولا تكونن ، عليهم سبعاً ضارباً تغتنم أكلهم ، فإنهم صنفان إما أخ لك

في الدين . وإما نظير لك في الخلق . يفرط منهم الزلل . وتعرض لهم العلل . فأعطيهم من عفوك ، وصفحك مثل الذي تحب وترضى أن يعطيك الله ،

من عفوه ، وصفحه ، فإنك فوقهم والله فوق من ولاك ... )) . هذه أخلاق المسلم الصحيحة . فما بال الذي يسيء لمن أحسن له ! . لابد هناك خلل

أو مرض نفسي ، أو قلة الإيمان .. فالدين غذاء العقل . والأخلاق معروفة الأحجام ومحددة بأبعاد خاصة .حسب البيئة التي يتكيف بها . والتربية أيضاً

لها دور كبير في السلوك، وكذلك العلم ، والتفقه بالدين . فالأخلاق طريق الحياة ، ومنهاج العمل . فالنبي محمد(ص) كان قد بلغ القمة في الأخلاق . الكرم ،

الشجاعة ، الأمانة ، الإخلاص ، الصدق وغير ذلك . وليس هذا فحسب . وإنما الأخلاق تعني الطريق الأفضل في مناهج الحياة . وليس التمرد أو حمل الضغينة

للآخرين أو التكبر والغرور ، الكرسي الذي يجلس عليه اليوم أو المنصب . غدا يفارقه لغيره .. هكذا الدنيا ، فالغرور عدو الأخلاق الوحيد ...........................

وقفـــــــة علـــــى دار الفنــــــاء

وقفـــــــة علـــــى دار الفنــــــاء
ــــــــــــــــــــــــ

وقفـتُ علــى القبــــور مسلمـــــــــاً

قبر الحبيبِ.. فلم يــــردَ جوابــــــي

احبيبُ ، ما لكَ لا تــــردُ جوابنـــــا

انسيـتَ. بعدي خلــــت الاحبــــــاب

قـال الحبيب : وكيف لـي بجوابكـم

وانـا رهيـنُ جنـــادلٍ ، وترابـــــــي

أكـلَ الترابُ محاسني .. فنسيتكــــم

وحجبتُ عن اهلي ، وعــن أترابـي

فعليكمُ مني الســلام . تقطعـــــــــت

منـي ، ومنكم خلــــتُ الاحبـــــــابِ

نـــــــــــــداء اليتيــــــــــــــــــــم

 

أبي أبي .. أين أنت ياأبي أقبل العيــــد
وألأطفال أراهم بالأسواق للاستعداد

محمد وزيدون وسعيد

كلهم اشتروا الملبس الجديد

وحزني وألمي ليتمي يزيد

أبي أين أنت أبي أنا وحيـــــــد

يالوعتي ياوحدتي


بعدك الأهل جعلوني عنهم بعيد 
أبي ينادونني بابن الفقيد  
وانا أنظر الأطفال ارتدوا الجديد

دموعي حزني حسراتي كأنها النشيد


وثيابي باليه تسترني بهذا العيد

هذا القميص وذاك البنطلون ممزق لايفيد


يا عيد أقبلت وحزني وألمي يزيد

يا أخوتي أتوسل بكم كل شيء لا أريد

سوى تنادوني أهلكم ليذهبوا بي أتوسد قبر أبي الشهيد

نــــــــــــــــــــــــــــــداء الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرية

أينكم يا دعاة الدين والإنسانية

أينكم يا دعاة العروبة والوطنية

هل انتم من المكفوفين . أم من الصم . يامن شرفكم كل غجري وغجرية

إلى متى تعبث امريكا هنا وهناك و بالامة العربية

متى تصحو ضمائركم وتكسرون قيود الصمت وتهتفوا بالحرية

استباحوا دمائكم ولم ينجو المسيحي والمسيحية

يريدون بكم حرب طائفية

بعد ما قتلوا ابناء الطوائف الدينية

هاهم اطفالنا تقتل بأبشع الصور الوحشية

صرخاتنا تعلو وتناشد الحكومة العراقية

يا اخوتي اسعفونا من الفقر والبطالة والحرب الدموية

موت بالمفخخات وموت بالامراض السرطانيـة

كسروا القيود واتركوا الامم المتحدة والجامعة العربية

ننتظر الفجر الجديد بتشكيل الحكومة العراقية

أملنا انتم يا أهل الغيرة والإنسانية

القلــــــــــــــــم : هويـــــــــــــــــــة الانســــــــــــــــان

القلــــــــــــــــم : هويـــــــــــــــــــة الانســــــــــــــــان

الإنسان ، هو الكائن الوحيد ، الذي أعطاه الله قدرة الكتابة ، وعلمه القلم ما لم يعلم ! .

فالقلم أكبر منحة ، زرعها الله سبحانه ، في يد الإنسان ، لكي يقطع بها رحلة التكامل ، في البناء ، والتعمير المادي ، والمعنوي ! .

ولولا القلم ، لما استطاع الإنسان ، أن يدغدغ مفاتن الطبيعة ، وينشر العلم في الآفاق . وما ينطبق على القلم ، ينطبق على البيان

لأنهما رافدان متعانقان ، يصبان في نهر التقدم والعلم ! . ورحلة التكامل التي يقطعها الإنسان ، في الحياة ، لا يمكن أن تتم ، إلا عن

طريق القلم ، والبيان ، كما صرح بذلك القرآن الكريم ، في أول سورة له ..... نزلت على قلب النبي الأعظم ( ص ) وتعالوا نعش دقائق

مع ظلال السورة المباركة ... يقول القرآن الكريم :

*( إقرأ باسم ربك الذي خلـق * خلق الإنسان من علـق * إقرأ وربك الأكــرم * الذي علًم بالقــلم * علًم الإنسان ما لم يعلـــم *)

سورة العلق 1ـ5

وفي هذه السورة رؤى تستحق الوقوف عندها ، وفيها ملاحظات تجدر الإشارة إليها : والرؤى هـــــي :

أولاَ : قوله تعالى : *( إقرأ باسم ربك الذي خلق *) لاحظوا جيداً : إنما لم يقل : إقرأ باسم الله الذي خلق ... وإنما قال : إقرأ باسم ربك الذي

خلق .. فاختار كلمة الرب بدل كلمة الله ! .. والسبب واضح وهو : أن كلمة الرب ، مشتقة من التربية ، فكان القرآن يريد أن يعلمنا كيف نقرأ،

لتكون القراءة في إطار التربية والبناء ، وليس في مجال التحلل والهدم ! .

ثانياَ : *( إقرأ وربك الأكرم الذي علَم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم *)

وقد تقرر في أصول الفقه أن ترتب الحكم على الوصف مشعر بكونه علة ، وهذا يدل على أن الله اختص بوصف الأكرمية ، لأنه علم الإنسان العلم

فلو كان هناك شيء أفضل من العلم ، لكان إقترانه بالاكرمية المؤداة بأفعل التفضيل ...

)) من كتاب منية المريد صفحة 13

ثالثاَ

: إن السورة عرضت رحلة الإنسان في طريق التكامل .... أخذاَ من العلقة وهي أدنى المراتب في الأشياء : وإنتهاء بمرتبة الإنسان العالم الكامل

، الذي يفلق الخلية ، ويجزء الذرة ، وهي أرفع قمة في حياة البشرية . على أن وصول الإنسان إلى القمة ، إنما تم بفضل القلم والبيان ليس أكثر ! . . .

المــــــلاحظــــــات :

أولاً

: قد يظن البعض ، أن المفروض في أول سورة تنزل في القرآن ، أن تتحدث عن واحدة من العبادة ، مثل الصلاة ، أو الصوم فلماذا ـ إذن ـ تركت

الأمور العبادية وطالب الناس بالقراءة ، أولاً وقبل كل شيء ؟ ! . واعتقد أن الذي يعرف الإسلام ، يعرف السر العميق ، وراء هذه السورة المباركة ! .

فالدين الإسلامي ، دين العلم والنور ، دين الإستقلال والحرية ، دين التقدم والإزدهار . الدين الإسلامي ، دين العلماء والمجاهدين .. وإذا كان الإسلام كذلك،

فلا بد له أن يطالب اتباعه بالقراءة قبل أن يطالبهم . بالعبادة وذلك : لأن العبادة الفارغة من القراءة ، والوعي ، عبادة فارغة من النور والحرية ... فارغة من

من العلم والمعرفة ، وبالتالي : فهي عبادة تتناسب مع عقل الإنسان في العصر الحجري ، وليس مع الإنسان ، المسلم في عصر الإسلام العظيم ! . والقراءة

تفتح الآفاق تلو الآفاق أمام هذا الإنسان الضائع في متاهات الجهل ، وظلام الاستغلال . فالأُمــة الواعية ، التي تطرد الاستعمار من بلادها ، هي الاُمـــــــة

! . التي تقرأ ، وتقرأ في كل علم وحول أي شيء

ثانياً

: ان صفة الأكرمية ، وكلمة الرب التي تشير إلى التربية تؤكدان ، إن لا كرامة للإنسان إلا في ظل القلم ، والبيان . وعندما يقول القرآن : ولقد كرمنا بني آدم،

فإنه يشير إلى التكامل العلمي ، الذي جاءت به السورة ... إذا لا كرامة للإنسان دون الأخذ بناصية القلم ... وزمام البيان ! .

ثالثاً

: السورة كررت القراءة مرتين ، ثم ذكرت الكتابة المتمثلة بالقلم ، وكأنها تريد أن تعطي درساً ، لمن يريد أن يربي القلم بين أصابعه فتقول له : لكي تأتي الكتابة

جميلة وعميقة ، إقرأ مرتيتن ، وأكتب مرة واحدة ! .

نداء إلى شركة اتصالنا للاتصالات // العراق

نداء إلى شركة اتصالنا للاتصالات // اتصالنا أملنا

(صوت العراق) - 12-10-2010
ارسل هذا الموضوع لصديق

بقلم: عبــــــــاس العيدانـــــــي

نداء إلى شركة اتصالنا للاتصالات ( اتصالنا أملنا ) شركة اتصالنا من الشركات التي تعمل في العراق . بل من الشركات المنافسة للشركات الأخرى ومنذ بداية عملها أخذت تتألق بنجاح ساحق ولحد الآن.. بفضل الاسعار الزهيدة المغرية للمكالمات وخدمات الأنترنيت . وأصبحت شركة اتصالنا الشغل الشاغل للمواطن العراقي لخدماتها المميزة ..مما جعل عملها يهم الجميع .. ومن أجل ديمومة النجاح . والأكثر تألق لشركة اتصالنا ولحاجتنا الماسة لخدماتها ... اتصلنا مراراً بخدمات الشركة حول ضعف خط الأنتر نيت بمنطقة (( الفيحاء )) قضاء شط العرب /محافظة البصرة ..الجهة الماقبلة لميناء المعقل ولم نجد سبيل أوتحسن بعد الابلاغ .. الجدير بالذكر تنعدم الخدمات في هذه المنطقة حين إنقطاع التيار الكهربائي وكذلك منطقة المعقل ( الجهة المعاكسة ) وخاصة وقت الظهيرة . ولم ندرك ما علاقة التيار الكهربائي بإنقطاع خط الأنتر نيت .. سوى احتمال واحد هو مشغل البرج يتوقف عن تشغيل المولد للأستفادة من الكاز (الوقود) ... لذلك وحرصاً منا على خدمات الشركة ولضمان استمرارية النجاح نعلمكم بذلك مع فائق الشكر والتقدير .... ( اتصالنا أملنا )

عبـــــــــــــاس العيدانــــــــــــــــــي
sica2004iraq@yahoo.com

إنا لله وإنا إليه راجعون

إنا لله وإنا إليه راجعون

تنعى الأسرة الصحفية في العراق عامة ، ومحافظة البصرة خاصة إستشهاد الزميل الإعلامي رياض السراي

الذي يعمل في القناة العراقية مقدم ومعد برامج ،،، و استهدف صباح اليوم7/9/2010 على يد عصابة إرهابية واوقعته قتيلاً على الأرض .. نسأل الله الصبر والسلوان لعائلة الفقيد وتغمده الله فسيح جنانه .. إنا لله وإنا إليه راجعون

فـــــــــي رحــــــــــــاب العـــــــــــــزة

 

اعداد الصحفي / عباس العيداني

في رحاب
العزة

)مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَفَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً اِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌشَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ( (فاطر/10)
من الثوابت المسلّم بها إن من أسمى تطلعات الإنسان هو حصوله على العزة، وكذلك من أسوأ ما يمكن أن يبتلى به المرء هو تعرضه للهوان.
فما هي العزة؟ وكيف يستطيع الإنسان الوصول إلى ما تصبو إليه نفسه من العزة؟
إن العزة حالة ذات بُعدين، بُعد قائم في أعماق النفس والقلب والفكر، وبعد آخر قائم في الخارج، وله واقعه الخاص به.
فالعزة النفسية هي إحساس الإنسان برفعة شخصيته، وأن يكون في نفسه محترماً لنفسه. أما حينما يحس بالهوان والضعة والصغار ولا يكنّ لنفسه الاحترام، فمثل هذا لن تنفعه العزة الظاهرية، ويكون كمن كان قذر البدن نظيف الثياب، وما نفع نظافة الثياب مع قذارة البدن؟
أما كيف يعيش المرء العزة النفسية الحقيقية؟
إنه يعيشها حينما يعرف نفسه، ولن يعرف الإنسان نفسه حتى يعرف ربه؛ أي حينما يعرف أنه مخلوق خلقه الله تبارك وتعالى ليكرمه ويعزه، وأنه لا شيء في هذه الحياة بمقدوره إهانته ما دام متصلاً برب العزة والملكوت؛ ملكوت السماوات والأرض..
أما البعد الآخر للعزة؛ أي العزة الظاهرية، فهي أن يكون
الإنسان غير محتاج إلى الآخرين، لاسيما الأشرار والدنيئين. نعم ؛ إن العزة الظاهرية هي ألا يتكبر الإنسان على أحد،وألا يقبل أن يتكبر عليه أحد. فلا تسمح لنفسك بقبول الهوان من أحد، ولاسيما من المجرمين -وهم كثير- الذين يحاولون وضعك في قفص الإتهام، أو ملاحقتك بالسب وتوجيه تافه القول.. لا تسمح لأحد أن يذلّك أبداً. اذن؛ فالعزة الباطنية هي معرفة قيمة النفس، أما ظاهر العزة هي أن تحترم نفسك وأن لا تقبل الهوان لها..
ومن هنا؛ قال ربنا سبحانه: )مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً(، ثم يعطف بالقول الكريم: )اِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ( فالكلمة الطيبة والعمل الصالح كأنهما جناحان يسمو بهما المؤمن ويحلق إلى ما شاء من العزة الإلهية المطلقة.

مع أجمل التحيات