الصحفي عباس العيداني

ثقافية ادبية سياسية حقوق الانسان

الموت أو الحياة

*( كل من عليها فان * ويبقى وجـه ربك ذو الجلال والإكرام )* ..... كلنا ندرك أن الموت حقيقة ولابد منه ،، وجعل الله سبحانه وتعالى لكل شيء سببا ، ( تعددت الأسباب والمصير واحد ) ، هناك من يموت بسبب حادثة ما ، أو تحت سياط الجلادين . وهناك من يموت لكبر سنه وهناك من يمرض وتكون بالتالي النهاية واحدة هي ( الموت ) وينتهي الأمر بعد فترة إلى النسيان . لكن هناك من يموت بشرف وعز وكرامة من أجل قضية إنسانية أو عقيدة . ويخلده التأريخ لعدة قرون أو إلى يوم الدين . ورضوان الله عليه إلى يوم يبعثون .. هنا يكون الموت ليس بفناء .... حياة . لا .. بل .. شعلة لمن يظل الطريق .و ناقوس يطرق في عالم النسيان ... ولا حياة مع الظالمين . لا حياة مع المتغطرسين . نعم إلى الحياة الأبدية . نعم من أجلك يا فلســـــــــــطين ، أموت وأحيى ملاقي ربي بوجه سليم ،، والخسة والعار للخونة والضالين فلا حياة بعدك يا فلســـــــطين . ولا كرامة بدونك .. بالأمس غصبوا أرضك وهدروا دم أبنائك ولا زالوا . واليوم زحفوا إلى العراق بعدة عناوين .. وغداً لا نعلم أي دولة عربية لها محتلين .. أعلموا يا سبات العصر لن يكفوا عنا ،،،، وحدوا الصفوف يا مسلمين .. قبل أن يحل عليكم عذاب رب العالمين ،، و. لنزحف لتحريـــــــــر فلســـــــــــــــطين .


أضف تعليقا

safahodawoud من مصر
05 يوليو, 2009 11:37 م
اخى الفاضل عباس
احيك على مقالك القيم
كلمات قليلة لكن تحوى بين طياتها الكثير
يظهر من العنوان يحمل النقيض الموت او الحياة
مما يجعله رائع وقيم
المحتوى سيحمل قيم ومعانى سامية
فى انتظار مقالك وكل ما تكتب دائما
لان كتاباتك تتميز بالرقى والجدية وتتطرق الى مواضيع مفيدة مما يعطيها اهمية كبيرة
دمت بخير وسعادة
امنياتى لك بالتوفيق والسعادة
تحية ورود و ود
ارق الامانى
صفاء
aneenalkamar من مصر
28 يوليو, 2009 10:18 م
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته

جآري الرآقي وأستآذي العزيز
عبآس العيدآني

لـطآلمآ تميزت مقآلآتك بـ الثرآء والإفآدة
وبمآ تنطوي عليه من فكرٍ وآعي وبنآء

فـ هذآ مآ عهدنآه من قلمكَ الزخم دوماً

في انتظآر المحتوى ب جم الشغف

أرق التحية عطر و ورد

أنين القمر